|
لقد
لمس السعوديون تغيراً واضحاً في السياسة التكنولوجية التي تتبعها الولايات
المتحدة مع السعودية بعد أحداث 11 أيلول 2001 و هذه السياسة الجديدة تتسم
بالحذر الشديد من مسألة نقل التكنولوجيا إلى المملكة السعودية.
و قد
ذكرت صحيفة " الوطن " السعودية أن كثيراً من العقود المتعلقة بمجال
الإلكترونيات تم إلغاؤها بعد الأحداث ،كما أصبحت كثير من الشركات (كشركات صناعة
الرقائق الإلكترونية) ترفض قبول المتدربين السعوديين ، وهذا كله طبعاً عائد إلى
توصيات رسمية من قبل الولايات المتحدة بالتحفظ على نقل التقانة إلى المنطقة
عموماً .
و هنا
علينا أن نتساءل : كيف يمكن للمواطن العربي بعد هذا أن يقبل استيراد منتجات
التكنولوجيا الأمريكية في حين ترفض أمريكا تصدير هذه التكنولوجيا له ، هذا ما
أرادوه لنا ،أن نحتسي الكوكاكولا فحسب.
|